التخطي إلى المحتوى

أبوظبي في 25 نوفمبر/ وام / أعرب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح و التعايش عن فخره و اعتزازه بإقرار منظمة الأمم المتحدة للتربية و العلوم و الثقافة ” اليونسكو ” يوم الثاني من ديسمبر يوما عالميا للمستقبل والذي يوافق اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة واصفا ذك بأنه للمستقبل شهادة عالمية بنجاعة رؤية الإمارات.. و اعتبر هذا الإنجاز العالمي ثمرة جهود القيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” و أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” و صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقال معاليه في كلمة له بهذه المناسبة : ” إلى وطني الحبيب : الإمارات الغالية ، قيادة وشعبا ، لك حبي الفائق ، وولائي المطلق ، واعتزازي القوي بمسيرتك الظافرة – دمت يا وطني الحبيب ، موطنا للنماء والعمل والإنجاز : موطنا للتسامح والتعايش والأخوة الإنسانية – موطنا يأخذ مكانته المرموقة دائما بين أوطان العالم أجمع “.

وأضاف : ” إننا اليوم ، إنما نعبر بفخر كبير ، عن هذه المشاعر الجياشة ، تجاه بلدنا الإمارات ، كما نتذكر بكل شكر وتقدير وامتنان الدور الأساسي في تحقيق ذلك كله للقائد العظيم ، والمؤسس الحكيم ، المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،”طيب الله ثراه” الذي امتلك رؤية واضحة للمستقبل نبعت من ثقافته الوطنية و حكمته الثاقبة ليؤسس هذه الدولة الرائدة و لينشىء هذا الاتحاد الناجح .. فقد كان رحمه الله نموذجا وقدوة ، في تحمل المسؤولية ، والتفاني في خدمة الوطن “.

و هنأ معاليه القيادة الرشيدة وشعب الإمارات العظيم بهذا الإنجاز الذي يضاف إلى سجل إنجازات الإمارات المتواصلة مؤكدا أن النظر إلى المستقبل في الإمارات باعتباره واقعا ماثلا أمام القيادة الرشيدة جعل الدولة تخطو خطوات واسعة إلى المستقبل في المجالات فكان طموح الشعب وقيادته دائما هو السماء وهذا ما تعلمناه جميعا من المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ، الذي حلم بالاتحاد في مثل هذا اليوم قبل نصف قرن وتحقق له ما أراد و اليوم و بعد 50 عاما ها هو الثاني من ديسمبر يتحول من يوم وطني للإمارات إلى يوم عالمي للمستقبل، وهو ما نفخر به جميعا .

و قال معاليه : ” إنه بفضل قيادتنا الحكيمة و قدرات أبناء وبنات الإمارات الحريصين على أن تكون دولتهم ، دائما ، في المقدمة والطليعة ، بين دول العالم أجمع وبفضل ما تحظى به دولتنا الحبيبة من تاريخ مجيد، وتراث وطني وعربي وإسلامي خالد و ما يتوافر لها بحمد الله ، من مؤسسات راسخة ، ونظرة واثقة نحو المستقبل .. نحتفل باليوم الوطني و يحتفل العالم معنا بالمستقبل ولنثبت بالقول والفعل أننا دولة تبث إلى العالم دائما رسائل سلام ومحبة تتجسد في نموذج الإمارات الرائد في التسامح والتقدم والنماء والعمل من أجل مستقبل البشرية بتنوعاتها .

وأضاف معاليه إن نموذج الإمارات لاستشراف المستقبل أصبح مثالا وقدوة للجميع بشهادة الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو ، وأن الإمارات جاهزة دائما لتقديم تجربتها للدول الصديقة والشقيقة حول العالم من أجل مستقبل أفضل للإنسانية كلها في كل مكان وهو ما يمثل دليلا واضحا على إيمان الإمارات بقيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية.

و عبر عن ثقته بأن الإمارات ستواصل بقيادتها الرشيدة وشعبها الوفي الذي لا يرضى بغير الصدارة بديلا طريقها نحو مستقبل ملؤه الرفعة و التقدم .. موضحا أن إعلان اليوم العالمي للمستقبل تتويج لجهود دولة الإمارات في نشر ثقافة الأخوة الإنسانية والأمل والتعاون في مختلف بقاع الأرض ودعا حكومات العالم كافة إلى تعزيز علوم استشراف المستقبل نهجا ثابتا لعملها بمختلف المجالات.

و قال معاليه إن الاحتفال باليوم العالمي للمستقبل بالتزامن مع احتفال اليوم الوطني لدولة الإمارات يؤكد قيمة وقامة وقدرات الدولة و ما وصلت إليه من جاهزية للمستقبل مؤكدا أن خير دليل على تلك الرؤية الإماراتية الحكيمة ما تظهره  ” مئوية الإمارات 2071 ” من رؤية شاملة وطويلة الأمد تمتد لخمسة عقود وتشكل خريطة واضحة للعمل الحكومي لتعزيز سمعة الدولة وقوتها الناعمة ونوه إلى سعى ” المئوية ” إلى الاستثمار في شباب الدولة ، وتجهيزهم بالمهارات والمعارف التي تواكب التغيرات المتسارعة تكون دولة الإمارات أفضل دولة في العالم بحلول الذكرى المئوية لقيامها في العام 2071 .

وام/أحمد النعيمي/عاصم الخولي