التخطي إلى المحتوى

سمر سمير
نشر في: الأحد 28 نوفمبر 2021 – 10:48 ص | آخر تحديث: الأحد 28 نوفمبر 2021 – 10:48 ص

يعتبر الصداع مرض شائع أثناء الحمل، وفي معظم الحالات يكون صداع الحمل غير ضار ولكن هناك العديد من عوامل الخطر التي يمكن أن يسببها الصداع أثناء الحمل، وذلك مثل زيادة احتقان الجيوب الأنفية، والنوم المتقطع، والجفاف، خاصة الصداع الذي يحدث فجأة ويبدأ خلال النصف الثاني من الحمل، حيث يمكن أن يكون علامة على تسمم الحمل، وهي حالة خطيرة تتطلب التدخل الطبي.

لذلك نشر موقع “تايمز أوف إنديا”، مجموعة من المعلومات حول الأنواع الشائعة من صداع الحمل والتي يجب أن يؤخذ على محمل الجد.

– ما هو تسمم الحمل؟

تسمم الحمل من المضاعفات المرتبطة بالحمل، والتي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وتلف الأعضاء في الحالات الشديدة، ويبدأ عادة بعد 20 أسبوعًا من الحمل، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة وحتى قاتلة إذا ترك دون علاج.

– ما الذي يسبب صداع الحمل؟

يزداد صداع الحمل عند وصول الأم إلى تسعة أسابيع؛ وذلك بسبب زيادة حجم الدم والهرمونات، ولكن يمكن أن يبدأ الصداع في أي وقت أثناء الحمل، وقد يحدث الصداع في جانب واحد فقط من الرأس أو الجيوب الأنفية أو في كلا الجانبين.

– أنواع صداع الحمل:

• ضغط الجيوب الأنفية
يمكن أن تؤدي زيادة حجم الدم أثناء الحمل إلى زيادة الضغط على الجيوب الأنفية؛ مما يؤدي إلى صداع الجيوب الأنفية.

• اضطرابات النوم
يمكن أن يؤدي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم إلى زيادة فرص الإصابة بالصداع.

• الجفاف
يمكن أن يمنع الغثيان المرتبط بالحمل الأشخاص من شرب كمية كافية من الماء، مما يزيد من خطر الإصابة بالصداع المرتبط بالجفاف.

• الجوع
عندما تستهلك الأم المزيد من السعرات الحرارية، قد تواجه نوبات من الجوع وانخفاض نسبة السكر في الدم التي يمكن أن تؤدي إلى الصداع.

• التقلبات الهرمونية
يمكن للتقلبات الهرمونية أن تسبب آلام الصداع النصفي أثناء الحمل.

• التوتر
يمكن أن يؤدي زيادة الوزن وتغيرات الجسم إلى زيادة الضغط على الكتف والرقبة، مما يؤدي إلى صداع التوتر.

• انسحاب الكافيين
تتخلى العديد من النساء عن الكافيين تمامًا أثناء الحمل، مما قد يؤدي إلى أعراض الانسحاب مثل الصداع والتعب.

– كيفية التخلص من الصداع

• شرب ماء
كلما شعرت بصداع، اشرب كوبًا طويلًا من الماء، حيث يمكن أن يساعد ذلك في علاج الصداع الناتج عن الجفاف.

• الاستراحة في غرفة مظلمة وهادئة
يمكن أن تقلل الراحة من التوتر وتوقف الصداع.

• كمادات ساخنة وباردة
يمكن للحرارة والبرودة إرخاء عضلات الرأس والرقبة.

• تدليك فروة الرأس والرقبة
يمكن أن يساعد التدليك في تخفيف الألم الناتج عن صداع التوتر وتحسين الدورة الدموية وتعزيز الاسترخاء.